Yahoo!

 


التلوث المرورى يزيد من خطر الإصابة بالسكر

كتبها أسرة المدونة ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 02:29 ص

 

التلوث المرورى يزيد من خطر الإصابة بالسكر
كتبت – تهانى شعبان :
الاربعاء , 21 ديسمبر 2011 13:23

أكدت دراسة نشرتها مجلة أتلانتك الامريكية ان تلوث الهواء احد الاسباب التى يمكن ان تؤدى الى مرض السكر مثل التدخين والوزن الزائد.

واشارت الدراسة الى ان الشخص الذى يعيش في منطقة بها تلوث من عوادم السيارات تزيد لديه مخاطر الاصابة بالسكر.
وتتبع الباحثون 52 ألفا من سكان المدن في الدنمارك على مدى عشر سنوات، وعلى مدى فترة البحث أصيب حوالي 2800 مشارك بالسكر، كما قاس الباحثون مستويات ثاني أكسيد النيتروجين، كعلامة للتلوث المرورى حول منازل المشاركين.
وأوضح الباحثون أن عوامل سلوكية أخرى تساعد على سرعة الإصابة بالسكر تأثرا بالتلوث المروري، منها تقدم السن، والوزن والتدخين وتناول الدهون وضغط الدم والكوليسترول، وتناول الكحول .
واضافة الى هذه العوامل وجد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزراء البيئة العرب يناقشون قضايا تغير المناخ

كتبها أسرة المدونة ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 02:18 ص

 العربي: قضايا البيئة والتنمية من أبرز تحديات الأمة العربية

 

شاركت الدكتورة مريم حسن الشناصي وكيل وزارة البيئة في أعمال الدورة الثالثة والعشرين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة التي انطلقت أمس في القاهرة، برئاسة حسن هلال وزير البيئة والغابات والتنمية العمرانية السوداني، وبحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، ولفيف من الوزراء العرب أو نوابهم لشؤون البيئة.

وناقشت الدورة الجديدة للمجلس، التنسيق العربي بشأن التعامل الجاد مع قضايا تغير المناخ والمفاوضات بشأنها والوضع البيئي في فلسطين، والجولان السورية، والعراق، والسودان، والصومال، وجزر القمر، وجيبوتي.

كما ناقش الوزاري متابعة الخطة العربية للكوارث الطبيعية، والمفاوضات المتعلقة بتغير المناخ ودراسة وتحليل نتائج الاجتماع الذي عقد في مدينة دربان بجنوب أفريقيا من أجل تحديد الموقف العربي في ضوء هذه النتائج والإعداد والتحضير لمؤتمر الأطراف القادم حول التغير المناخي، والذي سيعقد في نهاية عام 2012 في الدوحة. بالإضافة إلى مناقشة تشكيل عضوية المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة للعامين 2012-2013.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة

كتبها أسرة المدونة ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 02:08 ص



http://lapsd.wordpress.com/


 

نبذة عن الجمعية

تحية طيبية وبعد

ايمانا بواجبنا تجاه وطننا و في اطار العمل المثمر والجاد من أجل ان تزدهر ليبيا ويتحقق الرخاء لابناءها وللاجيال القادمة علي حد سواء وهذا لن يتم بمعزل عن مشاركة مؤسسات المجتمع المدني التي تم حظرها في فترة النظام السابق وحرمانها من المشاركة المجتمعية في التخطيط الأمر  يلقي اهتماما واسعا في الكثير من الدول التي شقت طريقها بنجاح نحو التنمية سعينا الي تأسيس هذه الجمعية لكي تساهم في تفعيل دور المجتمع الليبي في المشاركة في عمليات التخطيط للتنمية واعادة الاعمار لاسيما المختصين والمهتمين بهذه الحقول من المعرفة الضرورية لبناء ليبيا الحديثة هذه الدولة الشاسعة المساحة والمترامية الأطراف كما تسعي الجمعية الي انشاء فروع لها في مدن وقري ليبيا واقامة علاقات تعاون وتبادل الخبرات علي المستوي العالمي ولذلك نحن نحاول ان نتعرف ونستكشف الخبرات والمواهب والقدرات الكامنة في الشباب ومد جسور التواصل عبر كافة الوسائل الممكنة من اجل اقحامهم في تنمية مجتمعهم ووطنهم ليلحق المجتمع الليبي بركب التقدم والازدهار ويعوض ما فقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفحة اصدقاء الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة http://www.facebook.com/groups/213452415374697/

كتبها أسرة المدونة ، في 6 ديسمبر 2011 الساعة: 12:41 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التلوث الجوي وتأثيراته القاتلة بقلم بروفسور فتح الله بوشرتيلة

كتبها أسرة المدونة ، في 25 أغسطس 2011 الساعة: 11:11 ص

 

 

 

بروفسور فتح عبدالله بوشرتيلة  درنة   2010               

 

قبل فترة وجيزة قمنا بناءاً على دعوة لندوه دولية حول التغيرات المناخية بتقديم دراسة مفصلة تحت هذا العنوان . وفي ما يلي سنعرض موجزاً مختصراً ومبسطاً لهذه الدراسة .

 

عند مقارنة الظواهر الطبيعية في الفترة بين أوائل وأواخر القرن العشرين سجل الباحثون تغيرات بيئية غير عادية ، فجبال الآلب في أوربا فقدت أكثر من 50% من الجليد الذي كان يغطيها ، والجبل الأفريقي الوحيد الذي تغطيه الثلوج كل أيام السنة ذابت أكثر من 80% من ثلوجه ، اما صور الأقمر الصناعية فإنها تشير إلى تقلصاً شاسعاً في مساحة الثلوج التي تغطي القطب الشمالي والقطب الجنوبي . أضافة إلى ذلك أثبتت قياسات الباحثون ارتفاعاً في متوسط درجة حرارة الهواء وارتفاعاً لا يتسهان به في مستوى مياه المحيطات والبحار أدت إلى اختفاء جزراً بكاملها وإلى غرق أطراف من جزر أخرى مما اضطر سكانها إلى الهجرة ، وهناك دلائل على تغيرات غير مرضية لشواطئ كثيرة شمال أفريقيا ودلتا نهر النيل .

 

وأثبتت الإحصاءات في السنوات الأخيرة تزايداً مستمراً في عدد وشدة العواصف وحالات الأمطار الغزيرة والانجرافات الأرضية والفيضانات التي أهلكت مدناً وقراً بأكملها ضاعت ضحيتها أرواحاً كثيرة . وعلى عكس ذلك ساد الجفاف في مناطق أخرى وكثرت حرائق الغابات .

 

وفي البداية لم تكن أسباب الظواهر الطبيعية التي عددنا بعضها هنا واضحة المعالم ولكن دراسات الباحثون التي استمرات سنوات كثيرة والتي لا نذكر تفاصيلها هنا حددت أن الأسباب الرئيسية لسلسلة الكوارث البيئية تكمن في التغيرات التي حدثت خلال القرن العشرين في التركيبة الدقيقة للغلاف الجوي كنتيجة للنشاط البشري الغير مسئول الذي نشر في الهواء ألاف الأطنان من الملوثات ، ونظراً للارتباط المباشر بين تلوث الهواء والتغيرات المناخية ظهر علم جديد يعرف بـ (( الكيمياء الجوية Atmospheric Chemistry )) يدرس الآن في الجامعات الراقية .

والغلاف الجوي للكرة الأرضية يشكل أحد العناصر الأساسية التي تقوم عليها الحياة فوق هذا الكوكب وتكويناته الطبيعية تتصف بتوازن متكامل ودقيق ليضمن أحسن الضروف لاستمرارية الحياة . في الطبقات السفلى للهواء يشكل غاز الأوكسجين 21% من الهواء وعلى ارتفاع 30 كيلومتر تتحد ثلاث ذرات من الأكسجين لتكوَّن غاز الأوزون الذي يتصف بقدراته على منع وصول الأشعة الضارة إلى سطح الأرض وهو يمتص كل الأشعة فوق البنفسجية العالية وأكثر من 95% من الأشعة الفوق البنفسجية المتوسطة .

 

وفي بداية القرن العشرين ازدهرت الثورة الصناعية في أوربا وأمريكا وبدأت المصانع ووسائل النقل في بث كميات كبيرة من الملوثات والغازات والدخان والغبار في الهواء وتحت تأثيرات الضوء والاكسجين حدثت تفاعلات كيميائية في الهواء ونتج من الملوثات مركبات جديدة أكثر فتكاً وخطورة على البيئة .

 

ومن المعروف أن تحركات الهواء لا تعرف الحدود الجغرافية فانتقلت الملوثات إلى كل أرجاء المعمورة ووصلت إلى الطبقات العليا للهواء حتى اختلطت بطبقة الأوزون وخلال رحلاتنا العلمية على سفن البحوث الألمانية اكتشفنا كثيراً من الملوثات والمركبات الغير طبيعية في الهواء فوق المحيط الأطلسي والمحيط الهادي وفي الثلوج فوق القطب الجنوبي أي في أماكن تبعد أكثر من 20 ألف ميل من مصادر الملوثات وقد تم نشر هذه الاكتشافات في مجلات علمية ويمكن قراءتها في شبكة الانترنت .

 

وفي أوائل التسعينات أنتشرت في أوربا وأمريكا ظاهرة الموت الجماعي لأشجار الغابات وتحولت أجزاء كبيرة من الغابات الخضراء إلى مساحات جرداء تنتشر فيها بقايا أعمدة خشبية لا حياة فيها . ووجد الباحثون بناءاً على قياساتهم إن طبقة الأوزون بدأت في الاندثار وتكونت ثغرات كبيرة خالية تماماً من الأوزون ووصلت مساحة الثغرات فوق القطب الجنوبي إلى 25 مليون كيلومتر مربع وهي في زيادة مستمرة وباختلاف طبقة الأوزون انتهى دورها المهم في حماية سطح الأرض وأصبحت التأثيرات الضارة للأشعة الفوق البنفسجية العالية منها والمتوسطة واضحة المعالم في كثير من الأماكن ونتجت تغيرات في كثير من النباتات وانتشرت الإصابة بأمراض العيون والحساسية وسرطان الجلد ، علماً بأن التأثيرات المذكورة تنتشر ببطأ وتتزايد مع السنين ، ويرجع اندثار طبقة الأوزون إلى تأثير غازات وأبخرة مواد كيميائية تحتوي على كلوروفل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

the same my overview

كتبها أسرة المدونة ، في 14 يونيو 2011 الساعة: 08:35 ص

Science, Technology and Innovation (STI) are considered amongst the most effective means to enhance growth and socioeconomic development of nations. The acquisition and use of science and technology are critical for the achievement and sustenance of food security. In most countries, there is a wide separation of research and development (R&D) from production, which reinforces the preference of firms for foreign technology. The gap is widened further by a lack of functioning network of communications between governments and scientists on the one hand, and industries and technology users on the other. With few exceptions, the technological gap between the developed and developing countries, continues to grow.

In simple terms, sustainable development (SD) refers to maintaining development over time. However, there are more than three hundred defini

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة

كتبها أسرة المدونة ، في 14 يونيو 2011 الساعة: 08:25 ص

 

 

مقترح الجمعية في سطور
المقر الرئيسي/ درنة
 
الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة
الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة هي احدي مؤسسات المجتمع المدني والذي سوف ينطلق عملها في مجال التخطيط والتنمية المستدامة من مقر إدارتها الرئيسي بمدينة درنة و سوف يتم تشكيل الهيكل الوظيفى الخاص بالمشروعات والأنشطة بالاضافة الي صف ثانى من المتطوعين من أفراد المجتمع يساعد فى دفع عجلة التنمية والتقدم للأمام .وسوف تعمل الجمعية على تدريب اعضائها عن طريق اقامة العديد من التدريبات الخاصة بمجال التنمية المستدامة و التخطيط الحضري والاقليمي وإدارة الموارد البشرية وتقييم المشروعات وغيرها والمساهمة في العديد من المؤتمرات داخل ليبيا وخارجها الخاصة بالتخطيط والتنمية بالإضافة إلى ضرورة اشتراك الجمعية وانضمامها فى الشبكات والاتحادات والجمعيات العاملة فى مجال التخطيط والتنمية . وسوف تسعي الجمعية الى كل ما من شأنه النهوض وخدمة المجتمع حيث سوف يتجه أعضائها الي التفكير لوضع خطة استراتيجية للمركز على المدي القصير والبعيد بعد تحديد وتحليل المشكلات الخاصة بالمجتمع .
 
النطاق الجغرافي : محلي /اقليمي/ وطني
 
 
 
أهداف الجمعية
·   نشرالفكر التخطيطي الحديث المتعلق بمشاريع التنمية والاستفادة من تجارب الدول النامية والمتقدمة وتبادل الخبرات فيما بين مؤسسات المجتمع المدني وغيرها من المؤسسات ذات العلاقة علي المستوي الوطني والدولي .
·   المساهمة في  رسم السياسات العامة و تحديد اهداف التنمية  Development Objectivesو تقدير احتياجات المجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيئة الطبيعية هي الخاسر الأكبر

كتبها أسرة المدونة ، في 28 أبريل 2011 الساعة: 12:52 م

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارتفاع حرارة الارض سبع درجات / بقلم اعتدال سلامه

كتبها أسرة المدونة ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 07:39 ص

 

 
GMT 17:01:00 2010 الثلائاء 7 ديسمبر

حسب تقارير خبراء المناخ سترتفع درجة حرارة الأرض بمقدار 7 درجات حتى نهاية القرن الواحد والعشرين.


اعتدال سلامه من برلين: من كيوتو الى كوبناغن وحتى كانكون، مؤتمرات كلفت الملايين ولكنها لم تجلب الحلول الناجعة من اجل حماية البيئة وخفض الانبعاثات الغازية. هذه كانت خلاصة تقرير جمع آراء خبراء بيئة من عدة مؤسسات المانية تهتم بالقضايا البيئة، وتزامن نشره مع بدأ اعمال جولة جديدة من محادثات المناخ وتجرى تحت رعاية الامم المتحدة في كانكون المكسيكية بحضور ممثلين عن 200 دولة من معظم انحاء العالم. وهدف الدورة الاتفاق على السبل الكفيلة بالحفاظ على الغابات المطيرة ومواجهة ارتفاع درجة حرارة الارض، بالاضافة الى حث البلدان خاصة الصناعة من اجل الحد من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

فحسب تقرير الخبراء تعيش الانسانية حاليا حالة من الاوضاع التي تؤدي الى ارتفاع متوسط الحرارة على الارض بمقدار 7 درجات مئوية حتى نهاية القرن الواحد والعشرين، مقارنة بالفترة ما قبل الثورة الصناعية، وهذا الارتفاع في الحرارة سيكون اسرع واكبر من الارتفاع الذي شهدته الارض منذ العصر الجليدي الاخير قبل حوالي 15000 سنة. وقتها ارتفعت الحرارة في العالم حوالي خمس درجات على مدى 5000 سنة وكانت اسباب طبيعية ، اما اسباب تحول المناخ في عصرنا الحالي والسرعة التي يحدث بها فهي لان الانسان يحرق الكثير من مصادر الطاقة التقليدية، اي الفحم والنفط والغاز، كما انه يقضي على الكثير من الغابات وفوق كل هذا يزرع الاراضي بشكل خاطيء تلحق الضرر بالمناخ، واذا لم تتغير هذه الامور فانه من الممكن مثلا ان يفقد قريبا عُشر سكان العالم البالغ عددهم 7 مليار انسان موطنه بسبب ارتفاع منسوب سطح الارض.

والخطر واضح اذا، ولكن لم يتم تجنبه حتى الان. ففي عام 1993، في مؤتمر الارض في ريو دي جانيرو تم الاتفاق بين البلدان المشاركة على المحافظة على مستوى معين من نسبة الغاز العادم، عند مستوى يمكن من خلاله تجنب التأثيرات الخطرة على نظام المناخ، وبعد خمس سنوات جاءت معاهدة بروتوكول كيوتو الذي يلزم عددا كبيرا من الدول ، بيما فيها الصناعية ودول المنظومة الاشتراكية السابقة بتخفيض انبعاث الغازات العادمة المضرة للبيئة، او على الاقل تحديدها، ولكن لا وعود ريو ولا امال كيوتو والمؤتمرات الاخرى التي عقدت بعد ذلك تحققت او اثبتت فعاليتها حتى اليوم.

وذكر التقرير ان غاز ثاني اكسيد الكربون المنبعث في العالم هو السبب الاكبر والاهم ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحذير مصري من استخدام الكيمتريل لمواجهة الاحتباس الحراري / بقلم فتحي الشيخ

كتبها أسرة المدونة ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 07:37 ص

 


GMT 6:42:00 2010 الثلائاء 7 ديسمبر

حذرت دراسة صدرت من مركز الدراسات المستقبلية التابع لرئاسة مجلس الوزراء المصري من استخدام الهندسة الجغرافية لتغيير الطقس.


فتحي الشيخ من القاهرة: فسرت الدراسة التي صدرت منذ أيام تحذيرها بتأثير الهندسة الجغرافية الضار على البيئة والموارد الطبيعية وعلى الصحة، وكشفت الدراسة أن مشروع "الدرع" الذي يهدف إلى تحسين المناخ والحد من آثر ظاهرة الاحتباس الحراري والتي تقوم برعايته الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية،وتقوم على تنفيذه وزارة الدفاع الامريكية بالاضافة لبعض الجهات البحثية،كان له العديد من الآثار السلبية بداية من أعاصير ومنخفضات جوية إلى التسبب في امراض جديدة خاصة التي تصيب الجهاز التنفسي بالأضافة إلى الصواعق التي تسببت في مقتل بعض الاشخاص.

ويعتمد هذا المشروع على تقنية "كيمتريل" احد فروع الهندسة الجغرافية والتي تختص بتقنيات مختلف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“التغير المناخي والليشمانيوز”: نموذج جزائري كندي للصحة البيئية /كامل الشيرازي

كتبها أسرة المدونة ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 07:34 ص

 

GMT 5:49:00 2010 الأحد 5 ديسمبر

في مشروع بحثي ميداني مشترك، يخوض باحثون من الجزائر وكندا في التغيرات المناخية ودورها في ظهور داء الليشمانيوز الجلدي، وهو ما يشكّل بحسب مراجع جزائرية وكندية تحدثت لـ"إيلاف" نموذجا ميدانيا لما يُعرف بـ"الصحة البيئية" التي لا تزال تطبيقاتها محدودة بعض الشيء. 


الجزائر: تشير "هند وافية" مسؤولة فرقة البحث إلى أنّ مشروع "التغير المناخي والليشمانيوز" شُرع فيه مطلع سبتمبر/أيلول 2009، ويمتد إلى غاية سنة 2012، ويركّز هذا المشروع على دراسة مختلف تموجهات المناخ بمنطقة القبائل الجزائرية وكذا الشريط الغربي للبلاد، عبر قيام الخبراء بفحص فضاءات جغرافية وكذا معايناتهم لعوامل المناخ والبيئة المحلية العامة.

وتوضح وافية، أنّ المشروع في عامه الأول، أحرز نتائج مهمة تتعلق بطبيعة الجانب الوبائي لليشمانيوز الجلدي وارتباطه بالنظام البيئي وخزاناته ونواقله، وامتد المختصون إلى بحث صلات التغيرات المناخية مع الأوبئة وسبل ضمان الصحة البيئية التي باتت هاجسا كبيرا لدى المهنيين وأيضا السكان وعموم الشركاء المحليين الذين يعتبرون كطرف في هذه الأبحاث.

واتخذّ المشروع الذي يشرف عليه مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية لمدينة وهران (400 كلم غرب الجزائر) بالتعاون مع المركز الكندي المركزي لتطوير البحث البيئي، بلدة عين السخونة التابعة لمحافظة سعيدة (437 كلم غرب الجزائر) وضاحية ذراع الميزان التابعة لمحافظة تيزي وزو (110 كلم شرق)، وأتى الخيار استنادا إلى "أح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واحات النخيل بالجزائر: عذرية الطبيعة مهددة بالتلاشي / بقلم كامل الشيرازي

كتبها أسرة المدونة ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 07:31 ص

 

GMT 8:26:00 2010 الثلائاء 14 ديسمبر

 

 

تحفل سلسلة الأطلس الصحراوي الغربية في الجزائر، بمئات واحات النخيل الوارفة الظلال حيث الطبيعة الجميلة والجو المعتدل، لكن هذا الوهج مهدد بالتلاشي في ظلّ ما تعانيه هذه الواحات من تراجعات. "إيلاف" تستكشف عالم الواحات الجزائرية بلسان أبنائها والخبراء بأسرارها.


الجزائر: بلغة الأرقام، تستوعب الجزائر ما لا يقلّ عن مائتي واحة تتوزع على اثني عشر محافظة جنوبية هي: الأغواط، ورقلة، بسكرة، غرداية، أدرار، النعامة، جانت، تمنراست، البيض، الوادي، إليزي، وبشار.

وتشترك واحات الجنوب الجزائري تشترك في لونها الأحمر العاكس لأشعة الشمس، وتدّر كميات هائلة كل عام من التمور والرطب، وكذا الفول السوداني.
وينعكس هذا (الموزاييك) الطبيعي الجغرافي التاريخي إيجابا على سكان الواحات، إذ يشير الأستاذ "محمد صياد" وهو ابن واحة "قورارة" إلى أنّ المناخ السائد في عموم الواحات وثرائها الطبيعي أسهم في تأمين نمط حياتي بروافده البيولوجية ومراياه البيئية.

وتحتل الواحات موقعا استراتجيا وسط ديكور طبيعي خلاب منحها خصوصية وجاذبية، رغم التدهور الذي نال كثيرا من سحر هذه الواحات الهادئة، بهذا الصدد، يسجل أ/صياد على غرار أبناء الواحات، بحزن شديد إلى الفكاك الذي بات يرهن أفق هذه الواحات بحكم موت الكثير من نخيلها، والتشويه الذي لحق الواحات وشوّه نضارتها.
ويذهب "عادل شريفي" الذي اشتغل مطوّلا على ملف الواحات الجزائرية، إلى أنّ زوال ما ظلّ يُعرف بـ(الفوقارات) وهي مجموعة عتيقة من الآبار، أثر كثيرا على حراك الواحات وديناميكيتها، وحوّل الكثير منها من نجيل أخضر ممتد إلى جفاف مزمن زاده زحف الرمال سوءا، وهو معطى ألقى بظلاله سلبا على منظومة الواحات ككل، ونال بشكل كبير من النشاط الزراعي الذي كانت عنوانا كبيرا له.

وتسهم موجة الحرارة القياسية التي تشهدها منطقة الواحات كل عام وتتجاوز 50 درجة في الظل، إلى حد بعيد في بلوغ ثمار النخيل مرحلة متقدمة من النضج.
وفي مقام خاص، تستوعب منطقة توات الواقعة على ضفاف ولاية النعامة (1400 كلم جنوبي غرب العاصمة)، لوحدها ما لا يقلّ عن خمسين واحة نخيل منتشرة عبر مساحتها الشاسعة.

ويبرز الأستاذ "عمر كباني" أنّ واحات منطقة تيوت تمثل إرثا طبيعيا فريدا في الجزائر، واستنادا إلى شروحات الأستاذ "ناصر غميمة" مسؤول الغرفة الجهوية للسياحة، فإنّ تيوت تتصدر سلسلة الواحات الجزائرية المترام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغوص في أعماق البحار بالجزائر: وجه آخر للبيئية /بقلم كامل الشيرازي

كتبها أسرة المدونة ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 07:29 ص

 

GMT 7:59:00 2010 الأحد 28 نوفمبر

رافقت إيلاف عددا من الغوّاصين الجزائريين برحلة غوص في أعماق البحر لاكتشاف سحره عن قرب.

الجزائر: يبدي الكثير من الجزائريين ولعهم الشديد بالبحر، ويعبّرون عن ذلك بالسباحة وصيد الأسماك وركوب القوارب الشراعية، بيد أنّ عددا متزايدا يتجه الآن بحرفنة وتألق نحو الغوص في البحار لاستكشاف تموجهات أخرى والاستمتاع بما تزخر به المنظومة البحرية من أعاجيب تسحر الألباب.

مع أولى تباشير صباح خريفي متقلب، وعلى متن قارب لا يزيد طوله على التسعة أمتار، شددنا مع حمزة (34 عاما) بائع أثاث، مجيد (31 عاما) العامل بورشة خاصة، أمين (29 عاما) موظف في بنك خاص، وأبو بكر (26 عاما) صاحب محل للعطور، الرحال إلى شاطئ منطقة شرشال الساحلية (80 كلم غرب الجزائر العاصمة) للغوص هناك.

ومن دون خوف ولا رهبة، تناوب الأربعة على الغوص مثنى وفرادى، وأوعز أمين أنّ ما يتصل بالطقس وكذا اتجاه الرياح ومدّ الأمواج لا يمثّل إشكالا بالنسبة لمحترفي الغوص خلافا للهواة الذين يفتقرون للخبرة اللازمة في مثل هذه الحالة، في حين لاحظ أبو بكر وزملائه أنّ الغواصين المتمرّسين صاروا يشكّلون مصدر ثقة لجمهور الصيادين والسياح، إذ صاروا بمثابة مرجع حي يقدمون لهم يوميا عرضا مفصّلا عن أحوال البحر وعن مده وجزره وتياراته وحكايات من يحاول تحديه.

وعلى منوال الكثير من مواطنيهم، يجد هؤلاء الشباب الأربعة في الغوص فرصة لا متناهية لاستكشاف أسرار البحر، وينفقون أوقات فراغهم في معانقة عوالمه العميقة التي تظلّ بنظرهم مجهولة وتنتظر من يكتشف سحرها الدفين، بهذا الصدد، يشير حمزة أنّه بدافع من عشقه البحر حتى الثمالة، فإنّه يستغل مراودته بانتظام للاعتناء بالنباتات البحرية، وكذا الطحالب المتواجدة بين الصخور خصوصا وأنّها مادة لصنع مستحضرات تقليدية وطبيعية للتجميل تساعد على وضاءة الوجه ووقايته من أشعة الشمس.

ويكشف أمين عن تخصص بعض الغوّاصين في البحث عن كائنات بحرية نادرة مثل "حصان البحر"، "نجمة البحر" والمحارات الكبيرة التي يتم جمعها في أحواض خاصة تلقى إقبالا من قبل السياح وب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤتمر الدولي حول التنوع الحيوي يوصي بإحداث قاعدة بيانات خاصة بالبيئة البحرية والمائية

كتبها أسرة المدونة ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 07:26 ص


الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا


GMT 7:14:00 2010 السبت 18 ديسمبر

اللاذقية: أوصى المشاركون في المؤتمر الدولي الأول حول التنوع الحيوي في البيئة المائية في ختام أعماله باللاذقية مؤخرا بإحداث قاعدة بيانات لجمع وتخزين المعطيات الخاصة بدراسة البيئة البحرية والمائية والتنسيق مع كافة الدول المجاورة للاستفادة من تجاربها المنفذة في هذا المجال .

ودعا المشاركون إلى تنفيذ مشاريع علمية وبحثية مشتركة بين تركيا وسورية ولبنان ومصر ابتداء من العام المقبل ولمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد حيث تمت تسمية منسقين من كل دولة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفلسطينيون يتهمون إسرائيل بدفن النفايات السامة بالضفة الغربية /بقلم عنان عبد الناصر

كتبها أسرة المدونة ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 07:23 ص

حرب جديدة بطابع بيئي
 

عنان الناصر من رام الله

GMT 4:00:00 2010 الخميس 23 ديسمبر

كشفت جهات رسمية فلسطينية ومختصة بشؤون البيئة مؤخرا، "لإيلاف" قيام مجموعات إسرائيلية بشن حرب ضد الفلسطينيين وبيئتهم من خلال القيام بدفن نفايات سامة على أراض فلسطينية إضافة لإقامة مصانع تنفث غازات وملوثات ضارة بالبيئة وصحة الإنسان في مناطق حدودية بعد أن تم إجبارها على إخلاء مواقعها داخل إسرائيل.


حرب تلويث تشنها جهات إسرائيلية ضد الفلسطينيين وبيئتهم فاقت التوقعات وفقا لما أكدته جهات ورسمية ومختصة بشؤون البيئة من شأنها الإضرار بالبيئة الفلسطينية وإلحاق الضرر بصحة المواطنين.
وقال محافظ طولكرم العميد طلال دويكات خلال لقاء خاص مع "إيلاف": "إن قيام جهات إسرائيلية بدفن نفايات سامة في طولكرم يمثل الهم الأكبر للمحافظة  لما يشكله من خطر كبير على الصحة وعلى البيئة".
وأكد أن المشكلة تكمن في وجود نحو خمسة عشر مصنعا إسرائيليا أقيمت غرب مدينة طولكرم وعلى مقربة من المناطق السكنية على أراض محتلة عام 1976 وهذا له تأثير مباشر على مستقبل عملية السلام في ظل إستئناف المفاوضات.
وأوضح دويكات أن هذه المصانع يصدر عنها أبخرة وغازات سامة لها تأثير مباشر على الصحة بحسب الاختبارات والفحوصات التي أجرتها وزارة الصحة وسلطة جودة البيئة الفلسطينية.

وذكر أن الفحوصات دلت على وجود تأثير واضح لهذه المصانع على صحة المواطنين من خلال التأثير على الجهاز التنفسي وانتشار أمراض السرطان.
وبين محافظ طولكرم أن الاعتداءات والانتهاكات التي تقوم بها جهات إسرائيلية ضد البيئة الفلسطينية والمواطنين لم تقتصر على إنشاء هذه المصانع وإقامتها على أراض محتلة بل وتعدت تجاوزاتهم وانتهاكاتهم للقانون الدولي وحقوق الانسان لتصل إلى درجة دفن مخلفات هذه المصانع في الأراضي الفلسطينية.

وقال: "إن جهات إسرائيلية تعمل بشكل متواصل للتخلص من نفايات هذه المصانع بدفنها في مواقع وأراض فلسطينية وقامت مؤخرا بدفن نفايات سامة بجوار جامعة فلسطين التقنية "خضوري" وفي مناطق أخرى".
وأضاف "قبل شهر قمنا بضبط مركبة احترقت مؤخرتها وتم توقيف السائق وتحويله للقضاء وتم إجراء فحوصات عدة من قبل سلطة البيئة لما كانت تحمله هذه المركبة من نفايات حيث أظهرت النتائج بأن هناك مواد مسرطنة ومواد تؤثر بشكل كبير على الصحة والبيئة".

ارتفاع نسب الإصابة بأمراض السرطان والرئة
 وفيما يتعلق بطبيعة المصانع الإسرائيلية المقامة غرب طولكرم، قال المحافظ: "إن الإسرائيليين يمنعون الجهات الفلسطينية من إجراء أية فحوصات في داخل أو في محيط هذه المصانع"، منوها في الوقت ذاته إلى أن "كل الدلائل والمؤشرات جراء وجود غازات وأبخرة ومن خلال الإطلاع المباشر عبر عمال يعملون بها فإن هذه المصانع تنتج مواد كيماوية".
وأكد "أن العمال الذين يعملون بهذه المصانع تعرضوا لإصابات وهناك حالات وفاة ملفتة للانتباه بين صفوف العمال، لافتا إلى وجود محاولات عديدة دولية لوجود جهات محايدة وجهات لها علاقة بحقوق الإنسان من أجل إجراء الفحوصات والاختبارات لاثبات وجود تاثيرات لهذه المصانع على صحة الإنسان الفلسطيني وبيئته".

وقال دويكات: "حين يطلب منهم هذا الأمر يتذرعون بأنهم "أصحاب المصانع" يقومون بعملية الفحص، موضحا أن أي فحوصات إسرائيلية لم ولن تكون موضوعية".
وبين أن محافظة طولكرم قامت بعقد ندوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الكرة الأرضية مقبلة علي عصر جليدي جديد؟ / بقلم صلاح سليمان

كتبها أسرة المدونة ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 07:21 ص

 

صلاح سليمان

GMT 8:29:00 2010 الإثنين 20 ديسمبر

 تشهد اوروبا منذ عدة أسابيع طقسا شديد البرودة، تتساقط فيه الثلوج بشكل لايتوقف، وتجمدت الحياة بشكل شبه كامل في دول عديدة من القارة. فهل هذا يأتي على سبيل الصدفة؟ أم أن له علاقة بالتغيرات المناخية الحادثة؟ وكيف يري العلماء ذلك؟ وهل للشمس والطاقة الشمسية دور في ذلك؟


صلاح سليمان من ميونيخ: كل هذه الأسئلة بدأ الكثير من المتخصصين في مجال الطقس والمناخ طرحها ومحاولة البحث عن إجابات عليها، لكن المثير أن العلماء الألمان يربطون بين مايحدث من تغيرات مناخية حادة وأخرها هو ذلك الطقس المتجمد في أوروبا وبين النشاط الشمسي وتأثيره علي الأرض وفق ماصرح به "سامي سولانكي" مدير الأبحاث الخاصة بالشمس في معهد ماكس بلانك في ميونيخ.

الأهتمام بالأبحاث المتعلقة بالشمس

قصة الإهتمام بأبحاث الشمس تعود الي بداية التسعينات، تحديدا عندما بدأ العلماء من كل أنحاء العالم يجّدون ويجتهدون في أبحاث عديدة تتعلق بالشمس والطاقة الشمسية وميكانيكية عمل الشمس؟ومتي تكونت؟ ومتي يخبو وميضها؟ وما هي تأثيراتها المباشرة علي الكرة الأرضية؟.
رؤية العلماء في ذلك الإطاركانت تهدف إلي الوقوف علي حقيقة التغيرات المناخية التي يشهدها العالم وما هو دور الشمس المباشر في ذلك، خاصة وأن العلماء لم يتجهوا الي التعمق في أبحاث الشمس إلا بعد اليقين التام من أن للشمس تأثير مباشر علي الكرة الأرضية وحياة البشر عليها ومن ثم التغيرات المناخية التي يشهدها العالم.

يقول "سامي سولانكي" مدير أبحاث الشمس في معهد ماكس بلانك في ميونيخ "نحن نعرف أن للشمس عدة جوانب نشطة ومن المهم دراسة تلك الجوانب ومن ثم دراسة تاثيرتها علي الأرض وعلي الناس ويضيف قائلا إن النشاط الشمسي يتجدد كل عشر سنوات وهي ظاهرة يعرفها العلماء عن الشمس، غير أن السنوات الأخيرة لم يتجدد فيها النشاط الشمسي ولا يعرف العلماء تفسيرا لماذا توقف هذا النشاط، وإن ظلت أبحاثهم مستمرة، لكن ذلك يطرح سؤلا لم يعطي العلماء إجابة عليه حتي الأن وهو هل غياب هذا النشاط الشمسي سيؤدي الي العصر الجليدي الجديد؟

لا شك في أن العلماء يحاولون الربط بين ما يحدث في اوربا الأن من صقيع وبرودة شديدة وغياب النشاط الشمسي وعن ذلك يقول البروفوسير سولانكي قد يكون غياب النشاط الشمسي هو أحد الأسباب الرئيسية في تغير المناخ، فقد حدث في نهاية القرن السابع عشر شيئا مشابها،فعندما تأخرت دورة النشاط الشمسي التي تحدث كل عشر سنوات شهدت أوروبا طقسا باردا جدا وصقيع حتي أنهم أطلقوا علي المناخ آنذاك "العصر الجليدي الصغير" ويقول سولانكي أما مايحدث الأن من جليد وصقيع فهو مازال في موقع التكهنات ولم يؤكد العلماء بشكل واقعي وثابت هذا الرأي حتي الأن.

الشمس لغز الكون ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طائر أبو منجل مهدد بالانقراض

كتبها أسرة المدونة ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 07:18 ص

 

وكالة الأنباء الصينية - شينخوا

 

GMT 8:38:00 2010 الأحد 26 ديسمبر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تواجه المساعي للحفاظ على طائر "أبو منجل" المهدد بالانقراض تحديات جديدة ، بما فيها زيادة معدل نفوقها جراء التزاوج ، حسبما حذر خبراء الطيور.


بكين: يعتقد خبراء علم الحيوان أن طائر أبو منجل ، الذي كان منتشرا في اليابان والصين وروسيا وشبه الجزيرة الكورية ، تعرض للانقراض في النصف الأول من القرن العشرين ، الى أن تم العثور على سبعة طيور أبو منجل بالصدفة في محافظة يانغشيان بمقاطعة شنشي شمال غرب الصين في عام 1981 .

وذكرت صحيفة تشاينا ديلي نقلا عن مصادر في هيئة الغابات الصينية قولها أنه بسبب الجهود الكبيرة التي بذلت في مجال حماية الكائنات منذ عام 1981 ، ارتفعت أعداد أبو منجل في الصين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«التكنولوجيا الخضراء» حلم بعيد الأمد

كتبها أسرة المدونة ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 07:12 ص

 

تكنولوجيا المعلومات الخضراء هي التي لا يشتريها المرء. د.ب.أ أ

لا تعتبر الأجهزة الإلكترونية في أوجه كثيرة منتجات صديقة للبيئة. وأوضح خبير «الهاردوير» بيرند غرونديل، في العاصمة الألمانية برلين، قائلاً «تكنولوجيا المعلومات الخضراء هي التي لا يشتريها المرء، وحتى إذا كانت إغراءات الأسواق كبيرة، فإنه ينبغي على المستخدم أن يطرح على نفسه السؤال التالي: هل أحتاج بالفعل إلى هاتف ذكي، إذا كان يتوافر لدي هاتف جوال وجهاز كمبيوتر».

وفي عملية التصنيع تُستهلك معظم الموارد، مثل الطاقة والمياه والمواد الخام والعناصر الأرضية النادرة. ويقول المحرر في مجلة الكمبيوتر الألمانية كريستوف فينديك، «يجب على المرء أثناء عملية الشراء أن يوازن بين المكونات المصنوعة من المواد الضارة واستهلاك الطاقة وعملية الإنتاج والنقل». كما أن هناك مشكلة أكبر من وجهة نظر المعنيين بحماية البيئة تتمثل في كيفية التخلص من الأجهزة القديمة، حيث أوضحت إيزابيل ريشتر رئيسة قسم البيئة والاستدامة بالرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات «لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يتم التخلص من الأجهزة القديمة ضمن القمامة المنزلية».

وتقوم بعض الشركات باستعادة الأجهزة القديمة عند شراء جهاز جديد. وفي أفضل الحالات يتم التخلص منها بشكل صحيح مع الحفاظ على البيئة أو يتم إعادة تدويرها. غير أن خبير «الهاردوير» الألماني بير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم “خريف شط العرب” ينال الجائزة الفضية في مهرجان الاعلام العربي بالقاهرة

كتبها أسرة المدونة ، في 28 ديسمبر 2010 الساعة: 11:21 ص

 

البصرة / اصوات العراق:

 نال الفلم الوثائقي “خريف شط العرب” الجائزة الفضية في مهرجان الاعلام العربي الذي اقيم بالقاهرة حسب ما ذكره السبت، معد الفلم .
وقال عمار السعد في اتصال لوكالة (اصوات العراق) ان” فلم خريف شط العرب حضي بالجائزة الفضية ضمن الافلام المتنافسة في مهرجان الاعلام العربي بالقاهرة “.
واضاف ” تعتبر الجائزة من الجوائز المهمة على صعيد الاعلام العربي التي يفوز بها العراق من خلال هذا الفلم التي تعتبر ايضا مكسبا لحركة الاعلام في مدينة البصرة  “.
واوضح ان “  فلم خريف شط العرب يستعرض التغيرات البيئية والجغرافية والسياسية والاقتصادية التي شهدها نهر شط العرب في البصرة ويتناول العلاقات السياسية بين العر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إغفال البحث العلمي لآلية الإدمان تصعّد من هذه الظاهرة /بقلم د. محمد عبد الكريم الشوبكي

كتبها أسرة المدونة ، في 28 ديسمبر 2010 الساعة: 11:16 ص

 

 

تشير التقارير العالمية أن الإدمان بمختلف أنواعه في تصاعد عالمي , وان الانتكاسات ما بعد المعالجة في ارتفاع طردي, خاصة في دول العالم الثالث .
وقد ركزت الخطط الصحية في دول العالم على إنشاء المراكز الخاصة المتطورة على أعلى المستويات , من حيث التقنية , والعقاقير , والكوادر الطبية, و التي كرست خبراتها في التركيز على معالجة الأعراض الانسحابية وما يرافق الحالة من أمراض واعتلالات نفسية أخرى , والتأهيل النفسي والاجتماعي بشكل بارز . ولكنها للأسف أغفلت ولم تتعامل بعمق علمي بحثي تحليلي بالآلية النفسية الأساسية التي تؤدي إلي الإدمان والانتكاسة بعد المعالجة . فلم تكن الأبحاث على مستوى دراسة الجوف النفسي للمدمنين بل كرست الدراسات بشكل يكاد يوصف بالسطحي حينما اهتمت بتأثير البيئة والاعتلالات النفسية واضطراب الشخصية و التحليل والعلاج الفسيولوجي البحت والاختبارات النفسية . إذ لم تدخل في دراسة الكيان النفسي الوجودي للإنسان وهو( الأصيل في هذه الحالة ) قبل وبعد وصوله إلى مرحلة الإدمان والانتكاسه . ولذلك لم تصل إلى إرصان (فيروس الإدمان ) ذلك هو التقصير البحثي الذي ادى لهذا التصاعد العالمي الادماني , وزيادة الانتكاسات ما بعد المعالجة فلا بد من الاستفاضة في الدراسات التحليلية العميقة لمكنونات نفسية الإنسان قبل الإدمان وما بعد الانتكاسات.
ولذلك يبقي السؤال الذي يتحدى الأطباء ليومنا هذا لماذا يقع البعض في الإدمان ولا يقع الأخر رغم وجودهما ضمن الأطر البيئية و النفسية الواحدة
فالمخدر او المسكر يلعب دور التعويض عن اختلال الذات الشديد , والشعور بنقصانها , وتدني قيمتها مما يؤدي الى حالة من القلق , والذعر , والشعور بالعجز الشديد لمواجهه متطلبات الحياة وأزماتها وهو ما يعرف ( بالخواء النفسي ) والتي تستحث أليه الدفاع النفسية في العقل الباطن بما يعرف (بالقلب إلى الضّد ) أي الإشباع ضد الخواء .
 تلك هي الآلية النفسية الأساسية التي يعمل عليها الإدمان للهروب من مواجهه الواقع والشعور بالطمأنينة النفسية الوهمية. فمن خلال الجرعة المسكرة أو المخدرة ينقلب هذه الخواء النفسي إلى( الإشباع ) . حيث الشعور بالوجود الكياني ووهم القدرات والسعادة بوهم الانطلاق, والتحرر, و السيطرة, على الذات , و الحياة , وعودة الثقة بالنفس وزهوها ( علوها الطغياني ) , والشعور بالقدرة على التأثير على المحيطين تحت سيطرة المخدر آنذاك . فيرى الحياة بمنظار ازدراء , …يدير ظهره لها غير أبه بما يحصل , فهو المسيطر عليها بكل استمتاع , ويشعر بنشوة الإحساس بتحقيق الكيان (السلطنة) . متجاوزا كل معاناة الحياة ومعوقاتها .
 انه يشعر بأنه مكتف بذاته ومتحرر إلى أقصى الحدود بدلا من أن يكون رهينة للعراقيل , والاحباطات , والمجتمع بقيوده , وقوانينه , وأعرافه الاجتماعية . وكل ذلك ما هي إلا أحاسيس وهمية مؤقتة تعيد التوازن النفسي لهذا الإنسان لفترة وجيزة , تزول بزوال تأثير المخدر . ولذلك يعيد الكرة مرة أخرى وهكذا يصبح مدمنا بفعل التكرار كي يبقى في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



elfrtas@yahoo.com


 اذا كان لك صديق مهتم بالبيئة فأرسل له عنوان المدونة
اسم صديقك
ايميل صديقك
 اسمك
ايميلك
  شكراً لك

  كل ما ينشر بالمدونة لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر المدون


التالي



 

<!--{PS..5}-->